لوساكا، زامبيا – EQS Newswire – ٢١ اکتوبر 2026 – ستستضيف مدينة ليفينجستون مجددًا قمة مشاريع الطاقة بين زيمبابوي وزامبيا في دورتها الثالثة، وستُعقد فعاليات القمة في فندق راديسون بلو موسي-أوا-تونيا خلال الفترة من 3 إلى 5 نوفمبر 2026، وستركز بشكل أساسي على الاستثمارات والمشاريع وآليات تنفيذها في كلا السوقين.
ستتولى مؤسسة إنيرجي نت تنظيم القمة تحت شعار “الاحتفاء بنجاح زامبيا وزيمبابوي في إطلاق العنان للاستثمارات الأجنبية المباشرة من خلال الترابط والمصداقية والتعاون“.
يأتي هذا الحدث في وقت يشهد فيه قطاع الطاقة تدفقات استثمارية مستمرة بسبب زيادة الطلب الصناعي إذ تُقام في زامبيا مشاريع بارزة مثل توسعة محطة إيتيمبي الممولة بالسندات الخضراء من شركة كوبربيلت للطاقة، إلى جانب شراكات شركة فيرست كوانتام مينيرالز مع منتجي الطاقة المستقلين. كما أعلنت هيئة الكهرباء القابضة في زيمبابوي عن إنشاء محطات توليد تابعة للقطاع الخاص بقدرة 635 ميجاواط، مع اقتراب مشاريع أخرى بقدرة 730 ميجاواط من الإغلاق المالي.
ستتناول جلسات النقاش في القمة محاور توليد ونقل وتجارة الطاقة على المستوى الإقليمي، مع تسليط الضوء على مجموعة من المشاريع مثل منجم لوموانا العملاق ومنجم كانسانشي إس 3، بالإضافة إلى محطة تشيسامبا للطاقة الشمسية ومحطة كاريبا للطاقة الشمسية العائمة.
تضم قائمة أبرز المشاركين في القمة وزير الطاقة وتنميتها في زيمبابوي، معالي السيد جولي مويو، ووزير الاقتصاد الأخضر والبيئة في زامبيا، معالي الدكتور جيلبرت سيامي، إلى جانب ممثلين رفيعي المستوى من هيئة الكهرباء القابضة في زيمبابوي، ومؤسسة التنمية الصناعية، ومجمع الطاقة في جنوب إفريقيا، والمجموعة الخاصة لتطوير البنية التحتية، وشركة سولار سينتشري أفريقيا.
كما تشهد القمة مشاركة شركة كوبربيلت للطاقة بصفتها المضيف القُطري، وشركة بتروديكس بصفتها الراعي الرسمي للقمة، ومؤسستي بومانز وستاندرد بنك بصفتيهما الراعيين الرئيسيين، وشركة سوليوس بصفتها راعيًا، وشركات ميتمين وموداسو للطاقة وتاتانجا بصفتها رعاة مساهمين.
“تُثبت منطقة جنوب إفريقيا أن تعزيز الترابط تحت مظلة مجمع الطاقة في جنوب إفريقيا وتهيئة بيئة تنظيمية موثوقة وجاذبة للاستثمار يسهمان مباشرةً في تسريع تدفق الصفقات. ففي جميع أنحاء المنطقة نشهد وصول العديد من المشاريع إلى الإغلاق المالي، مع دعم واضح من المقرضين لنماذج شراء الطاقة الجديدة، وتدفق الاستثمارات الخاصة نحو قطاعي نقل وتداول الطاقة. تأتي قمة مشاريع الطاقة بين زيمبابوي وزامبيا لتجمع ممثلي الحكومات ومرافق الطاقة والممولين والمطورين الذين يقودون هذا التقدم، مما يمنحنا فرصةً مثالية للاحتفاء بالإنجازات والتخطيط للخطوات المقبلة. تفخر مؤسسة بومانز برعاية هذه القمة، والوقوف إلى جانب عملائها لإنجاز هذه الصفقات“. عليم ثاراني، شريك في مؤسسة بومانز.
“لا بد من تحقيق التكامل الإقليمي للاستفادة من جميع إمكانات أفريقيا في قطاع الطاقة، وتحديدًا في مجال الطاقة المتجددة. إن تعزيز شبكات النقل العابرة للحدود والتنسيق بين الأسواق سيمكنان الدول من تبادل موارد الطاقة المتنوعة، وتأمين الإمدادات في المنطقة، مما يسهم في جذب استثمارات طويلة الأجل. ما زال هذا الحدث يتيح فرصة رائعة للتفاعل البناء بين المعنيين من القطاعين العام والخاص الذين يسعون مثلنا لتحقيق التزام مشترك بدفع عجلة التنمية في مختلف أنحاء قارة إفريقيا. من خلال تنسيق الأطر التنظيمية والتخطيط وتطوير البنية التحتية، سنتمكن من الإسراع في توفير مصادر طاقة مستقرة ويسيرة التكلفة وأكثر نظافة لتحقيق نمو اقتصادي شامل”. شيريل بيرن، رئيسة قسم تمويل مشاريع الطاقة والبنية التحتية في قطاع الخدمات المصرفية للشركات والاستثمار لدى ستاندرد بنك.
تعود قمة مشاريع الطاقة بين زيمبابوي وزامبيا إلى مدينة ليفينجستون في نوفمبر المقبل، في وقت تسعى فيه السوقان إلى البناء على الإصلاحات والاستثمارات الأخيرة وتسريع وتيرة تنفيذ الجيل القادم من مشاريع الطاقة.